دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط تعلّم الموسيقى على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تعلّم الموسيقى على موقع حفض الصفحات


تاريخ آلة العود: في مصر في القرن العشرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاريخ آلة العود: في مصر في القرن العشرين

مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 25, 2008 2:57 pm

آلة العود في مصر

في القرن العشرين



منذ بداية القرن العشرين أخذت آلة العود في مصر تتقدم نحو الرقى وخاصة بعد انشاء معهد الموسيقى العربية سنة 1923 م ليثري الحياة الفنية في مصر والعالم العربي بفنانين دارسين للآلات الموسيقية وكان فه الفضل الكبير على جيل العشرينات ، وكان من أساتذة العود بالمعهد "رياض السنباطى " و " محمد القصبجى " . ومن مشاهير ورواد العود في هذه الفترة أو ما يطلق عليهم رواد المدرسة القديمة (التقليدية ) في العزف على آلة العود : "أمين المهدى" و "صفر على " و "محمد عبد الوهاب" و "عبد الفتاح صبرى " و "جمعه محمد على " و " وعبد المعم عرفة " ، علاوة على "رياض السبناطى " و " محمد القصبجي " ، وقد تميز اسلوب هذه المدرسة بالشجن والتطريب وما تتسم به من عبير الماضي وكذلك الهدوء والتأنى الذي كان ترجمة حقيقة لروح العصر ....

وفي العصر الحاضر انتقلت آلة العود وبفضل روادها في المدرسة الحديثة من قالب التطريب البحت الي قالب الوصفية والتعبيرية وتطبيق التقنيات الغربية (العالمية ) مما أعطى لأسلوب العزف والتأليف لآلة العود شكلاً جديداً عما كانت عليه من قبل ، ومن رواد هذه المدرسة وأبرز العازفين فيها : "جورج ميشيل" ، "فريد الأطرش" ، "محمود كامل" ، "عمار الشريعى" ، "أنغام محمد لبيب" ، "حسين صابر لبيب" من مصر ، و "منير جميل بشير" ، و "نصير شمة " من العراق ، و "عز الدين منتصر" من المغرب ، و "عبادى الجوهر" ، و "عبد الرب ادريس" من السعودية، و "شربل روحانا" و "مرسيل خليفة " من لبنان ، و"أحمد فتحى " من اليمن ، و " خالد الشيخ " و " أحمد الجميرى" من البحرين ، و "عمر كدرس " من الكويت .... الخ.

ومر العود بمراحل كثيره من التغير في لاشكل والحجم حتى استقر على الشكل المتعارف عليه الآن وهو العود ذو الخمسة أوتار أو الستة أوتار، ورغم ذلك فقد تعددت أحجام العود المستخدم في مصر والعالم العربي، فهناك ثلاثة أحجام أساسية لآلة العود مناسبة لكل عازف من حيث الحجم هي العود الكبير 4/4 ، والعود الكتوسط 3/4 ، والعود الصغير 2/4 ، وعرف من أشكال العود نوع على شكل كمثرى ، وآخر على شكل البصلة ، وغيره بشكل مدور أو أكثر استطالة ...

وكذلك حدث تطوير في صناعة العود حيث عرفت عدة استحداثات وتعديلات في مصر بدأها بشكل واضح من خلال "محمد القصبجي " حيث قام بتصميم مقاييس جديدة وأحجام مختلفة من آلة العود حتى يمكنه عزف مختلف الأوضاع بسهولة ، ولتصدر صوتاً أكثر ضخامة وقوة مستخدماً في ذلك قواعد حسابية ونظريات هندسية معينة في تحديد طول الوتر من الأنف الي الفرس ، ورأى في ذلك أن الوتر اذا زاد طوله عن 60 سم ضاع صوته هباء.

وكذلك نجح " جورج ميشيل " في تكوين شخصيته الفنية ، فكان له لونه الخاص وأسلوبه المتميز في العزف على آلة العود، كما طور في اسلوب أدائه فكان يعزف الأربيجات والتآلفات ، وأعطى صوت البزق والجيتار على العود بعد اضافته للوتر السادس للعود (جواب الجهاركاه ). وفعل " منير وجميل بشير " نفس الشء في العراق فكان لهما شخصيتهما المتميزة التى اشتهرا بها وتميزا بها خاصة " منير بشير " .

وقد قام " وديع السيد " وهو مصري الجنسية خريج كلية التربية الموسيقية بمصر بتجربة في لندن وهي محاولة جديدة لتطوير آلة العود بهدف اعطاء أفضل رنين للعود من خلال مقاييس معينة ومن أخشاب خاصة.

كما عدل " جمعه محمد على " من مكان الفرس (وهى قطعة خشبية مستطيلة أو على شكل شبه منحرف تلصق رأسياً على وجه العود بين الشمسية الكبرى وقاعدة العود ، وتسمى رافعة الأوتار أو المشط في العود فجعلها متحركة بحيث يتمكن العازف من التحكم في أطوال الأوتار وبذلك يمكنه العزف على الطبقة التى تريح المغنى ولا يضطر الي تغيير تسوية أوتار العود.

وابتكر أحد الصناع عوداً ذا ستة أوتار في مجاميع ثلاثية (مجموع أوتاره ثمانية عشر وتراً ) وله ثمانية عشر مفتاحاً ومركبة في بنجق خاص على دورين ، ويركب على وجه العود فرستان ن فرسة عادية مثبتة في مكانها المعتاد، واخرى تركب في مؤخرة العود عند الكعب وتشبه فرسة الجيتار والماندولين ، وابتكر أحد الباحثين د. "عبد المنعم خليل " المدرس بالمعهد العالى للموسيقى العربية بالقاهرة عوداً له قصعة صغيرة ورقبة مثل رقبة آلة الجيتار ، وابتكر أحد الصناع أيضاً أنواع أوتار جديدة للعود، كذلك ابتدع الصناع وجهاً للعود من خشب (الجوز) المخصص لصناعة الصندوق المصوت وخشب ظهر آلة البيانو ويسمى (وجه بيانو) لتحسين صوت العود، كذلك ابتكر الصناع عوداً ذا رقبة عريضة تفاوتت أوتاره ما بين ستة وثمانية أوتار ، ومع أن ذلك يعد تطويراً ، لكنة في نفس الوقت يعد مشكلة بالنسبة للعفق على الأوتار لعرض رقبة العود ، ويتطلب طريقة معينة للعفق وتدريبات خاصة بها … الخ.

هذا بالنسبة للصناعة ، أما بالنسبة للتأليف فقد ظهرت عدة كتب علمية تهتم بتدريب العود وشرح اسلوب العزف علية بطريقة حديثة متطورة ، كذلك تم كتابة عدد من القوالب العالمية للعود مع الأوركسترا مثل كونشيرتو العود والأوركسترا لـ "يوسف شوقى " ، " عبد الحليم نويرة " ، " عطية شراره " ، والعمل الذي كتبه " فؤاد الظاهرى " ، وكذلك (فانتازيا) للعود مع الأوركسترا بعنوان (ليالى جرش) تأليف " سيد عوض " ، كذلك اعادة صياغة عدد من القوالب الآلية في الموسيقا العربية كالسماعيات وكتابة مصاحبة لها على آلة البيانو بحيث أصبح من الممكن عزف السماعى بآلتى العود والبيانو ، وكذلك تأليف مقطوعات من صوتين لآلتى عود ، أو عود وشيللو أو عود و قيثارة … الخ.

ويلاحظ في القتره الأخيرة النهوض بآلة العود من خلال الاهتمام بتقديم المؤلفات الخاصة بها لكبار المؤلفين وتقديم العزف المنفرد (التقاسيم) لكبار العازفين ، وقد كان لفرقة الموسيقا العربية بقيادة "عبد الحليم نويره " ، وفرقة " أم كلثوم " للموسيقا العربية بقيادة " حسين جنيد " ، والفرقة القومية للموسيقا العربية بقيادة " سليم سحاب " ، وغيرها من الفرق التى تقدم التراث في مصر والعالم العربي ، والفضل في النهوض بآلة العود ، وأصبح العود يقوم بدور اساسى في عزف معظم القوالب الغنائية كالدور والموشح والقصيد والأغنية … وكذلك جميع القوالب الآلية كالسماعى واللونجا والتحميلة … الخ ، ويلاحظ استخدام آلة العود كثيرا في التترات التلفزيونية والاذاعية والموسيقا التصويرية للأفلام السينمائية وخلافها.

كما يلاحظ كذلك اعتماد معظم الملحنين على آلة العود في تأليف موسيقاهم وتلحين أغانيهم وتحفيظها للمغنين.

وهناك الكثير من الدارسين الأكاديميين بالمعاهد والكليات الموسيقية اهتموا من خلال أبحاثهم وتجاربهم العملية بالنهوض برفع مستوى الآلة بالنسبة لصناعتها والتأليف لها وأسلوب العزف عليها حتى تلحق الآلة بأقراتها في الغرب ، وما زالت الأبحاث والدراسات والتجارب تجرى للوصول الي المستوى المطلوب.
avatar
Admin
مدير الموقع
مدير الموقع

ذكر
عدد الرسائل : 265
العمر : 38
الموقع : http://educ4music.1forum.biz
تاريخ التسجيل : 17/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://educ4music.1forum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى